مجتبى السادة

69

الفجر المقدس ( المهدي " ع " ارهاصات اليوم الموعود وأحداث سنة الظهور )

القائم عليه السّلام من الكوفة ( النجف الأشرف ) بسبب ظلم السلطان وتشريد علماء الدين وقتلهم وطردهم . ( * ) هناك الكثير من العلامات والتنبؤات التي ذكرتها الروايات تحققت في التاريخ : - فمن ذلك ما جاء في الرواية عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السّلام : ( يا جابر الزم الأرض ، ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها : أولها اختلاف بنى العباس ، وما أراك تدرك ذلك ، ولكن به حدث من بعدي عني ، ومناديا ينادي في السماء ، ويجيئكم صوت من ناحية دمشق بالفتح ، وتخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، ويعقبها مرج الروم ، وسيقبل أخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وسيقبل مارقة الروم حتى ينزلوا الرملة ، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، فأول أرض المغرب أرض الشام . . الحديث ) « 1 » . بالإضافة إلى أن هناك علامات عدة ذكرها الشيخ المفيد في الإرشاد مختصرا : ( قد جاءت الآثار بذكر علامات لزمان قيام القائم المهدي عليه السّلام وحوادث تكون أمام قيامه ، وآيات ودلالات : فمنها خروج السفياني ، وقتل الحسني ، واختلاف بني العباس في الملك الدنياوي ، وكسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، وخسوف القمر في آخره على خلاف العادات ، وخسف بالبيداء ، وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب ، وركود الشمس من عند الزوال إلى وسط أوقات العصر ، وطلوعها من المغرب ، وقتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وذبح رجل هاشمي بين الركن والمقام ، وهدم حائط مسجد الكوفة ،

--> ( 1 ) غيبة النعماني ص 187 ، بحار الأنوار ج 52 ص 237